أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) أن %70 من مشروع تطوير شارع أم سقيم قد اكتمل. يهدف هذا التحديث الكبير للطريق إلى تحسين الاتصال على مستوى المدينة وتخفيف الازدحام، خاصةً لأكثر من مليون مقيم في مناطق البرشاء جنوب، دبي هيلز، أرجان، وحديقة دبي للعلوم.

يمتد المشروع من تقاطع شارع الخيل إلى شارع الشيخ محمد بن زايد، ويُعد جزءاً من ممر أم سقيم–القدرة الأكبر. يمتد هذا المسار الاستراتيجي لمسافة 16 كيلومتراً من شارع جميرا وصولاً إلى شارع الإمارات، مما يجعله واحداً من أهم الطرق الحيوية التي تربط شرق المدينة بغربها.

أحد أبرز معالم المشروع هو بناء نفق بطول 800 متر قرب مدرسة كينجز في البرشاء جنوب. عند اكتماله، سيتضمن هذا النفق أربع مسارات في كل اتجاه، مما يُساهم في زيادة سعة الشارع إلى 16,000 مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين. من المتوقع أن تُساهم هذه البنية التحتية في تقليل زمن الرحلة بين شارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الخيل بنسبة 61% — من 9.7 دقائق إلى 3.8 دقائق فقط.

وأوضح المدير العام لهيئة الطرق والمواصلات مطر الطاير أن المشروع يتكامل مع الطرق السريعة الرئيسية في دبي، بما في ذلك شارع الشيخ زايد، وشارع الخيل، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع الإمارات.
“يُعد هذا الممر من بين أهم مشاريع الطرق الاستراتيجية لدى هيئة الطرق والمواصلات”، مشيراً إلى دوره في دعم أهداف التنمية الحضرية والنقل طويلة المدى في الإمارة.

تلعب التكنولوجيا أيضاً دوراً رئيسياً في تنفيذ هذا المشروع. يتم استخدام الطائرات بدون طيار والأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتتبع التقدم والأداء في الموقع. وقد أدى هذا النهج إلى تحسينات ملموسة، منها تقليل وقت المسح الميداني بنسبة %60، وزيادة وضوح المشهد الميداني بنسبة %100، وتحقيق مكاسب في كفاءة المتابعة بنسبة %40.

ومع استمرار توسّع دبي، تُعد مشاريع مثل هذا المشروع ضرورية لضمان رحلات أكثر سلاسة وسرعة وذكاءً في جميع أنحاء المدينة.