أعلن الرئيس محمد بن زايد آل نهيان عن خطط لإطلاق نظام وطني موحد للتأمين الصحي يشمل جميع الإمارات السبع. وبموجب هذا النظام، سيحصل المواطنون الإماراتيون على نفس مستوى الرعاية الصحية والدعم الطبي سواء كانوا في أبوظبي أو دبي أو الشارقة أو أي مكان آخر في الدولة.

ورغم أن الرعاية الصحية في الإمارات تتصدر التصنيفات العالمية، فإن الوصول إلى الخدمات يختلف حاليًا من إمارة إلى أخرى. ففي أبوظبي ودبي، تشمل البرامج العلاج والرعاية الوقائية، بينما تتمتع بعض الإمارات الأخرى بتغطية وخدمات صحية أقل.

وسيعمل النظام الموحد الجديد على جمع جميع الخدمات ضمن هيكل واحد، ما يسهّل على المواطنين الإماراتيين الوصول إلى نفس الخدمات الصحية في أي مكان داخل الإمارات.

من المتوقع أن يشمل نظام التأمين الصحي الموحد في الإمارات الخدمات التالية:

  • العلاج في المستشفيات
  • خدمات الطوارئ
  • الرعاية الصحية الأولية
  • الفحوصات الصحية والرعاية الوقائية
  • علاج الأمراض المزمنة
  • الرعاية الصحية للأم والطفل
  • الخدمات الصحية لكبار المواطنين

ويركز النظام الجديد على توفير تغطية صحية أكثر استقرارًا للعائلات الإماراتية في مختلف أنحاء الدولة، بما يتماشى مع أهداف عام الأسرة.

وفي أخبار الرعاية الصحية الأخرى في الإمارات، ربما سمعت بالفعل عن أمل، أول مساعد طبيب يعمل بالذكاء الاصطناعي في الدولة، والذي يتحدث مع المرضى ويساعد في جمع الأعراض والتفاصيل الطبية قبل مقابلة الطبيب.