تتجه دبي إلى استخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لتنظيف واجهات محطات المترو والترام، في خطوة تجمع بين الابتكار وتحسين السلامة والاستدامة. وقد أعلنت هيئة الطرق والمواصلات (RTA) أن الطائرات بدون طيار بدأت الآن في تجربتها كجزء من عملية تنظيف المحطات في شبكة النقل العام في المدينة.
تم تصميم هذه الطائرات بدون طيار لرش الأسطح الخارجية، وخاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها أو التي تتطلب العمل على ارتفاعات. ومن خلال الاستغناء عن الحاجة إلى السقالات وأنظمة الأحزمة، تهدف هذه المبادرة إلى تقليل المخاطر المهنية على فرق التنظيف.
View this post on Instagram
أفادت هيئة الطرق والمواصلات أن التحول إلى استخدام الطائرات بدون طيار بدأ بالفعل في تقليل عدد الموظفين المطلوبين لكل محطة. ففي حين أن فرق التنظيف التقليدية عادة ما تحتاج إلى ما يصل إلى 15 عاملاً في كل موقع، يمكن الآن إدارة العملية القائمة على الطائرات بدون طيار بواسطة ثمانية فقط.
يتم تقييم هذا التغيير بالتعاون مع شركة Keolis MHI، المشغّل لمترو دبي، لتحديد الأماكن التي يكون فيها التنظيف بمساعدة الطائرات بدون طيار أكثر فاعلية. وتُظهر النتائج الأولية أنه على الرغم من أن التنظيف التقليدي لا يزال يوفر بعض المرونة في مناطق معينة، إلا أن الطائرات بدون طيار تبشر بتحقيق كفاءة أكبر وتقليل الأثر البيئي.

أحد أبرز الفوائد هو الحفاظ على المياه. وتشير التقارير إلى أن الطائرات بدون طيار تستهلك كمية أقل من المياه في كل دورة تنظيف مقارنة بالطرق التقليدية، مما يتماشى مع أهداف دبي في الاستدامة.
لا يزال مشروع تنظيف المحطات بالطائرات بدون طيار في مراحله الأولى، لكنه يحمل إمكانيات كبيرة لتحسين استخدام الموارد وتعزيز السلامة. ومع استمرار التجارب، قد تستفيد المزيد من المحطات قريباً من هذه الاستراتيجية المتقدمة تقنياً في التنظيف، مما يعكس التزام المدينة المتزايد بحلول البنية التحتية الذكية.