يمكن أن يكون العيش في الخارج تحديًا بشكل خاص عندما تكون عائلتك في موقف خارج عن سيطرتك. كمغترب، قد تجد صعوبة في موازنة رغبتك في المساعدة مع واقع كونك بعيدًا. من الطبيعي أن تشعر بعدم اليقين أو القلق في هذه الأوقات، لكن هناك طرقًا للعثور على شعور بالهدوء.

في هذه المقالة، سوف نستعرض 6 خطوات عملية لمساعدتك في التنقل عبر هذه اللحظات والبقاء ثابتًا عندما تشعر الأمور بعدم اليقين.

1. اعترف بما تشعر به

مشاعر العجز والقلق وحتى الذنب هي مشاعر طبيعية تمامًا، ولكن الاعتراف بها هو أول خطوة نحو التعامل معها. اسمح لنفسك أن تشعر بما تشعر به دون الضغط لمحاولة “إصلاح” ذلك على الفور. كُن لطيفًا مع نفسك كما لو كنت صديقًا في نفس الموقف.

تذكر أيضًا أن الشعور بهذه العواطف لا يجعلك أكثر قدرة على المساعدة. كلما اعتنيت بصحتك العاطفية بشكل أفضل، كلما كنت أكثر قدرة على دعم أحبائك.

نصائح سريعة لإدارة المشاعر الصعبة:

  • حوّل تركيزك بلطف إلى اللحظة الحالية، واترك ما تحاول خيالك تصويره.
  • ذكر نفسك بالأشياء التي يمكنك التحكم بها الآن.
  • خذ بعض الأنفاس العميقة: استنشق الهواء من أنفك لعد 4 ثم ازفر من فمك لعد 6 أو أكثر.
  • انخرط في هواية أو ركز على مهمة بسيطة لتوجيه انتباهك.
  • قل لنفسك: “من المقبول أن أشعر بهذه الطريقة، وأنا أفعل أفضل ما يمكنني.”

2. التمسك بروتين للبقاء متوازنًا

العودة إلى روتين مألوف يمكن أن يوفر الراحة والاستقرار. الحفاظ على العادات مثل تناول الوجبات في أوقات معينة، البقاء نشطًا، أو الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يساعدك في الشعور بالاستقرار. الروتين يضيف هيكلًا ليومك ويوفر لحظات صغيرة من الطبيعية عندما يبدو أن كل شيء آخر خارج عن سيطرتك.

هل ترغب في تجربة شيء بسيط وفعّال؟ تحقق من هذه الأنشطة الـ 12 السهلة التي يمكنك القيام بها في المنزل.

3. كن حريصًا على التعرض لوسائل الإعلام

بينما من المفهوم أنك تريد البقاء على اطلاع، فإن استهلاك الكثير من الوسائط قد يجعلك تشعر بمزيد من القلق. من المفيد تقليل الوقت الذي تقضيه في متابعة الأخبار أو وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يكون التغطية مكثفة أو رسومية.

يمكنك قراءة المزيد عن كيفية استهلاك الأخبار دون أن تدعها تستهلكك هنا.

4. التواصل مع الآخرين الذين يفهمونك

أن تكون مغتربًا يعني أنك محاط على الأرجح بأشخاص قد يمرون أيضًا بتجارب مشابهة. مشاركة أفكارك مع الآخرين في موقف مشابه يمكن أن يخلق شعورًا بالمجتمع والدعم. سواء كان صديقًا أو مغتربًا آخر، فإن التحدث مع شخص يفهم ما تمر به يمكن أن يكون مصدرًا للراحة.

5. اتخاذ خطوات إيجابية، حتى من بعيد

من الصعب أن تشعر أنك غير قادر على فعل الكثير، خاصة عندما يواجه أحباؤك مواقف صعبة. ولكن اتخاذ خطوات صغيرة، مثل التبرع لقضية ما، تنظيم الدعم، أو ببساطة البقاء على تواصل مع أفراد العائلة، يمكن أن يحدث فرقًا. هذه الأفعال يمكن أن تساعدك في الشعور بأنك تساهم بطريقة ذات مغزى.

6. لا تتردد في طلب الدعم

إذا شعرت يومًا أن عبء كل شيء أكثر من أن تحمله بمفردك، فإن اللجوء إلى الدعم المهني هو خطوة نحو الشعور بتوازن أكبر وتجهيز نفسك للتعامل.

البقاء متماسكًا كمغترب عندما تواجه عائلتك حالة من عدم اليقين قد يبدو مرهقًا، ولكن باتباع هذه الخطوات، يمكنك إيجاد التوازن العاطفي. تذكر، من المقبول أن تأخذ الأمور يومًا بيوم، وإظهار التعاطف مع نفسك أمر أساسي. أنت تبذل قصارى جهدك، وهذا أكثر من كافٍ.