لم تعد الرياض المدينة نفسها التي كانت عليها قبل بضع سنوات. فالأفق العمراني يتغير باستمرار، وأحياء جديدة تتشكل، وأسماء عالمية تتسابق لحجز مكانها في العاصمة. والآن، يدخل لاعب رئيسي جديد إلى المشهد، إذ إن ذا رياض إديشن في طريقه رسمياً إلى عاصمة المملكة العربية السعودية.
ولا يوجد حتى الآن موقع مؤكد أو موعد رسمي للافتتاح. وسيصبح ذا رياض إديشن ثالث فندق للعلامة في المملكة العربية السعودية، لينضم إلى ذا جدة إديشن وذا ريد سي إديشن المرتقب افتتاحه في جزيرة شورى. وقد أضفى كل من هذه الفنادق طابعاً مختلفاً على مدينته، ففي منتجع البحر الأحمر تتركز التجربة حول الخصوصية، وهدوء الواجهة البحرية، وإيقاع الحياة البطيء الذي ينسجم مع أجواء الجزيرة.
فماذا يمكن أن تتوقع العاصمة؟ إذا التزمت العلامة بأسلوبها المعتاد، فتوقع تصاميم داخلية أنيقة، وإضاءة دافئة، ومساحات تشعرك وكأنها خُلقت لتُعاش فيها اللحظات. كما تحرص فنادق EDITION عادةً على الاستثمار بقوة في مطاعمها ومساحاتها المشتركة، والتي غالباً ما تصبح جزءاً من خريطة المطاعم والحياة الليلية في المدينة.
ولنكن صريحين، التوقيت لا يمكن أن يكون أفضل. فالمدينة تستعد لاستضافة فعاليات عالمية كبرى، من إكسبو الرياض 2030 إلى كأس العالم FIFA 2034. ومثل هذا الزخم العالمي يغيّر كل شيء، من البنية التحتية إلى معايير الضيافة. ويُعد افتتاح فندق جديد مثل ذا رياض إديشن مؤشراً إضافياً على جدية العاصمة في رسم ملامح فصلها القادم.