أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة رسميًا نظامًا جديدًا لأداء الحكومة مدعومًا بالذكاء الاصطناعي (AI). وقد تم تقديم هذه المبادرة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
يهدف هذا النظام إلى توفير أكثر من 250,000 ساعة عمل سنويًا. وسيستخدم أدوات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لإجراء تحليلات معمقة، وإعداد ملخصات تنفيذية، ودعم إدارة الأداء التنبؤية. من خلال معالجة أكثر من 150 مليون نقطة بيانات شهريًا، يهدف النظام إلى تقديم 50,000 رؤية استباقية سنويًا لمساعدة صُنّاع القرار على الاستجابة بسرعة.

أحد الأهداف الرئيسية هو دعم خطة التنمية الوطنية المعروفة باسم “نحن الإمارات 2031″، والتي تقوم على أربعة محاور رئيسية:
- المجتمع
- الاقتصاد
- الدبلوماسية
- النظام البيئي
سيقوم النظام الجديد بمراقبة التنفيذ في الوقت المناسب للاستراتيجيات الوطنية، وتحسين الموارد، والتأكد من أن جودة الخدمات تبقى ثابتة. وسيقدم بيانات لحظية وتقارير مرنة، مما يساعد فرق العمل الحكومية على التخطيط بشكل أفضل للتحديات والفرص المستقبلية.

سيتم تدريب حوالي 200 موظف حكومي متخصصين في إدارة الأداء وتحليل البيانات على استخدام المنصة. ومع مرور الوقت، من المتوقع أن يدعم النظام أكثر من 250,000 مستخدم في القطاع العام.
في وقت سابق من هذا العام، أعلنت أبوظبي هدفها في أن تصبح أول حكومة في العالم تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027، في إشارة إلى تحول وطني أوسع نحو الحوكمة المعتمدة على التكنولوجيا.
ومع دمج الذكاء الاصطناعي بشكل عميق في مراقبة الأداء، تتخذ حكومة دولة الإمارات خطوات واضحة لتبسيط العمليات والتخطيط بذكاء للمستقبل.