إذا كنت تزور الأردن في أواخر شهر مايو ورأيت الأعلام والاحتفالات تملأ الشوارع، فهذا يعني أنك وصلت خلال واحدة من أكبر المناسبات الوطنية في البلاد. يُحتفل بـ عيد استقلال الأردن في 25 مايو من كل عام، وهو اليوم الذي أصبحت فيه الأردن رسميًا دولة مستقلة ذات سيادة.

ويُحتفل بهذه المناسبة في جميع أنحاء البلاد، وبالنسبة للكثير من الأردنيين، فهو يوم مليء بالفخر الوطني، والتجمعات العائلية، والاحتفالات العامة، والفعاليات الثقافية.

لماذا يحتفل الأردن بعيد الاستقلال في 25 مايو؟

يُحيي عيد استقلال الأردن ذكرى 25 مايو 1946، وهو اليوم الذي أصبحت فيه الأردن رسميًا دولة مستقلة.

وفي اليوم نفسه، تُوّج الأمير عبدالله ملكًا باسم الملك عبدالله الأول، ليصبح أول ملوك المملكة الأردنية الهاشمية.

لقد شكّلت تلك اللحظة بداية فصل جديد للبلاد، حيث رفعت الأردن علمها الوطني وأقامت علاقات دبلوماسية مع دول العالم المختلفة.

وسبق أن أكّد الملك عبدالله الثاني أهمية هذا اليوم بقوله:

“نحمل رسالة الثورة العربية الكبرى، ونؤمن بأن مستقبل الأردن بأيدي أبنائه، وأن مستقبل الوطن يكمن في وحدته.”

كيف يحتفل الأردن بعيد الاستقلال؟

تشمل احتفالات عيد الاستقلال في الأردن عادةً الاحتفالات الرسمية والفعاليات العامة معًا.

وتُعد المراسم الرسمية في القصر الملكي وأماكن مهمة أخرى جزءًا كبيرًا من هذا اليوم، كما يحضر الملك عبدالله الثاني العديد من الفعاليات. وتنظم القوات المسلحة الأردنية عروضًا عسكرية، حيث يسير الجنود في الشوارع ويقدمون استعراضات احتفالية.

ولا تقتصر الاحتفالات على المراسم الرسمية فقط، إذ تمتلئ الشوارع والساحات العامة في مختلف أنحاء البلاد بـ الألعاب النارية والأعلام والعروض الثقافية. كما تتضمن الفعاليات الثقافية عروض موسيقى تراثية حية، ورقصات فولكلورية، وعروضًا وطنية مميزة.

وغالبًا ما تنظم المدارس والجامعات برامج تعليمية وأنشطة تركز على تاريخ الأردن وهويته الوطنية.

ما الذي يجب معرفته عن العطلة؟

يُعد 25 مايو عطلة رسمية، لذلك تُغلق الدوائر الحكومية والمدارس وبعض الشركات أبوابها خلال هذا اليوم.

ومع ذلك، قد تبقى المطاعم ومناطق التسوق ووجهات الترفيه في المناطق الحيوية نشطة خلال فترة الاحتفالات.