غالبًا ما يعني استخدام الذكاء الاصطناعي لحلول الأعمال العمل مع فرق متعددة: فريق لتحليل البيانات، وآخر لبناء النماذج، وآخر لتشغيلها. لكن مركز الشارقة الجديد للذكاء الاصطناعي يجمع كل ذلك في مكان واحد. وقد تم إطلاقه لمساعدة الشركات على الانتقال من فكرة أولية إلى حل عملي دون الحاجة إلى تقسيم العملية بين عدة مزودين. في عام 2026، جاءت الإمارات في المرتبة الثالثة عالميًا في تبنّي الذكاء الاصطناعي. ويدعم المركز الجديد هذا المستوى من الاستخدام من خلال تزويد الشركات بالأدوات والبنية التحتية لبناء وتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد. يجمع المركز بين الخبرات التقنية، والأدوات، والبنية التحتية الحاسوبية ضمن بيئة واحدة....