روري أوهانلون
بدأ روري أو هانلون مسيرته المهنية في دبلن، وهو ممثل كوميدي وممثل أيرلندي حائز على جوائز في الكوميديا الارتجالية وهو المفضل لدى الجمهور في نوادي الكوميديا في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا. وقد وصفته صحيفة تشورتل بأنه يتمتع "بالحضور والاتزان والتوقيت" ووصفته صحيفة آيريش تايمز بأنه "يلقي نكتة كل 30 ثانية"، كما أن إلقائه السريع يجعل الجمهور يبكي من الضحك بانتظام.
ويُعد روري وجهاً منتظماً على شاشة التلفزيون الأيرلندي، حيث شوهد في برنامج جوائز الكوميديا الجديدة على قناة RTE، و"جمهورية تيلي" وإلى جانب ديس بيشوب في برنامج "تحت التأثير". كما أنه مخضرم في الأداء المسرحي حيث قدم 7 عروض فردية متتالية في أدنبرة فرينج، بما في ذلك أدائه في عرض "أفضل ما في أيرلندا" في ذا ستاند، بالإضافة إلى ظهوره الأخير في كل من مهرجانات غلاسكو وكارديف للكوميديا.
كما أن روري معروف على الصعيد الدولي، حيث قدم عروضاً في جميع أنحاء العالم، من موسكو إلى برلين، ومونت كارلو إلى بروكسل، والعديد من الأماكن بينهما. سيشهد عام 2016 توجه روري إلى أستراليا، حيث سيقدم عروضه في مهرجان بيرث الكوميدي المرموق. وبالإضافة إلى أدائه للستاند أب، فإن روري كاتب غزير الإنتاج، حيث ساهم في صحيفة آيريش بوست الأيرلندية ومجلة تشورتل ومجلة هوت برس، كما قام مؤخراً ببطولة الفيلم القصير "تنظيف الربيع" الذي وصل إلى نهائي جوائز فيرجن للأفلام القصيرة لعام 2013
إسماعيل عبدي
وُلد إسماعيل في الإمارات العربية المتحدة لأبوين صوماليين ونشأ بين الإمارات العربية المتحدة وماليزيا، حيث اكتشف الكوميديا الارتجالية أثناء دراسته الجامعية. شكّل عيشه في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط كلاً من الكوميديا ومنظوره الفريد، مما سمح له باستكشاف الاختلافات الثقافية والتجارب الدولية وتعقيدات أن تكون صومالياً في الخارج في عالم اليوم.
بدأ عروضه في عام 2010 وهو في سن الـ21 عامًا في المشهد الكوميدي في كوالالمبور، حيث أمضى عامين في تطوير حرفته قبل أن ينتقل إلى الصومال لمدة تسع سنوات. اتسمت عودته إلى الكوميديا في عام 2023 بزخم سريع ونمو مستمر. في عام 2024، فاز إسماعيل بمسابقتين كوميديتين كبيرتين في دبي: Beat the Gong و Colosseum of Laughs. كما قدم عروضاً في أسبوع أبوظبي للكوميديا ومهرجان دبي للكوميديا ومهرجان دبي للكوميديا و"مصنع الضحك" في دبي، بالإضافة إلى عروض فردية في البحرين ومصر. يتسم أسلوب أدائه بالطاقة العالية ويعتمد بشكل كبير على تقليد الشخصيات واللهجة لإضفاء الحيوية على مادته متعددة الثقافات.
وبصفته مقدم ومنتج برنامج "ذا كوميدي كيف"، يقدم إسماعيل عرضاً أسبوعياً ناجحاً ليلة الخميس في الإمارات العربية المتحدة، حيث أثبت نفسه كمؤدٍ ومنتج في المشهد الكوميدي الإقليمي.
كما أن حضوره الرقمي كبير ومتزايد. يعرض البودكاست الخاص به "بين نخلتين" مقابلات مع شخصيات بارزة ومشاهير. وصل عدد متابعي حسابه على إنستغرام إلى 347,000 متابع، مدفوعاً في المقام الأول بمحتوى مشوي على مستوى الدولة الذي يلقى صدى لدى الجمهور العالمي. وقد ظهرت أعماله في برنامج تايم آوت ماليزيا وراديو دبي راديو آي.
بعد أن قدم عروضاً في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، يجلب إسماعيل منظوراً دولياً أصيلاً لمواده. تتناول كوميديته الصدامات الثقافية، والحياة العصرية عبر القارات المختلفة، وتجربة التنقل بين عوالم متعددة.
يقوم حالياً بتطوير أول عرض كوميدي خاص له بعنوان "صومالي في الخارج"، ومن المقرر عرضه في عام 2026، والذي سيعرض فيه روح الدعابة التي يتميز بها ورؤيته الثقافية وحضوره الديناميكي على المسرح.
إنستغرام: @ismailcomic (347 ألف متابع)
نيكول درينكووتر
نيكول درينكووتر هي ممثلة كوميدية بريطانية وصانعة محتوى، وهي جزء من موجة جديدة من الفنانين الذين يسدّون الفجوة بين الكوميديا على الإنترنت والكوميديا الحية. وقد نجحت في تكوين أكثر من 500,000 متابع من خلال تناولها اللاذع والساخر للحياة العصرية، وهي تمثل مزيجاً نادراً من التأثير الرقمي والأداء على المسرح.
عملت نيكول في الأصل كمدربة شخصية، وبدأت في إنشاء المحتوى أثناء الجائحة، وسرعان ما اكتسبت شهرة واسعة بفضل صوتها الجريء غير المصفى وأسلوبها الكوميدي المميز. تطوّر ما بدأ كمحتوى قصير على الإنترنت إلى منصة سريعة النمو، حيث كان لعملها صدى لدى جمهور واسع انجذب إلى صدقها وقابليتها للتفاعل واستعدادها لتخطي الحدود.
بعد التحديات التي واجهتها مع القيود المفروضة على المنصة واضطرارها إلى إعادة بناء أجزاء من جمهورها، طوّرت نيكول مجتمعًا قويًا ومخلصًا لها، مما أدى إلى تحسين صوتها واتجاهها الإبداعي. وقد أصبحت هذه القدرة على التكيف والتطور جزءًا مميزًا من رحلتها، مما شكل المنظور الذي تجلبه الآن إلى الكوميديا التي تقدمها. مع حضورها الواضح والراسخ على الإنترنت، انتقلت نيكول منذ ذلك الحين إلى العروض الكوميدية على المسرح، لتجلب نفس الطاقة والأصالة إلى المسرح. تمزج موادها بين الكوميديا الرصدية ورواية القصص الشخصية التي تقدمها بثقة وحماس وقدرة طبيعية على التواصل مع الجمهور في لحظتها.
تقدم نيكول عروضها الآن بانتظام في جميع أنحاء حلبة الكوميديا في دبي، وسرعان ما اكتسبت سمعة طيبة كعرض جديد مقنع وديناميكي. تمنحها خلفيتها في مجال إنشاء المحتوى فهماً فريداً للجمهور الحديث، مما يسمح لها بسد الفجوة بين الأداء الرقمي والأداء الحي بطريقة تبدو جديدة وملائمة وجذابة.
مع حضورها المتزايد على الإنترنت وعلى خشبة المسرح، تبرز نيكول درينكووتر كصوت جديد مميز في الكوميديا وصاحبة حضور لافت، حيث تصل إلى أكثر من 20 مليون مشاهد عبر منصاتها.