ما يأكله طفلك في المدرسة كان في الغالب خارج نطاق سيطرتك. لكن هذا بدأ يتغير في الإمارات مع إطلاق الدليل الوطني للأغذية والمشروبات في البيئة المدرسية. يضع هذا الدليل الجديد قواعد صارمة لما يمكن للمدارس تقديمه، وكيفية التعامل مع الطعام، ومن المسؤول عنه.
وبموجب هذا الدليل، يجب على جميع منافذ بيع الطعام في المدارس الالتزام بنفس المعايير الصارمة، سواء كانت مقصفًا يبيع منتجات معبأة مسبقًا، أو كافتيريا تُحضّر السندويشات، أو مطبخًا متكامل الخدمات.
ويشمل الدليل 13 مسؤولية تغطي كيفية التعامل مع الطعام وتحضيره ومراقبته. وأهم تغيير هو أن يجب على المدارس الالتزام بمعايير صارمة لسلامة وجودة الغذاء ومنح أولياء الأمور إمكانية الوصول إلى قوائم الطعام في المقاصف.

يقيّد الدليل ما يمكن بيعه في المدارس، مما يؤدي إلى إزالة العديد من الوجبات الخفيفة الشائعة من القوائم.
ما لن يجده الطلاب بعد الآن في القائمة
- المشروبات السكرية (المشروبات الغازية، مشروبات الطاقة، والمشروبات المنكهة)
- الشاي والقهوة
- الحلوى والعلكة والمصاصات
- الشوكولاتة والبسكويت المغطى بالشوكولاتة
- الأطعمة المقلية، رقائق البطاطس، البطاطس المقلية، الكعك، والدونات
- المكسرات وأي منتجات تحتوي على آثار من المكسرات
- اللحوم المصنعة مثل المورتديلا والنقانق
يجب على المدارس تقديم طعام يتناسب مع عمر الطلاب واحتياجاتهم الغذائية. كما يجب أن تدعم الوجبات النمو الجسدي والتركيز الذهني خلال اليوم الدراسي.
وعلى المستوى الوطني، يتم بالفعل تطبيق تغييرات مماثلة. ففي مارس 2026، وافق مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية للتغذية الصحية 2031، والتي تتضمن حظر الزيوت المهدرجة جزئيًا وتشديد القواعد على تسويق الوجبات غير الصحية. اقرأ القصة الكاملة هنا.