تمامًا مثل البالغين، يمكن للأطفال أن يعانوا من القلق والتوتر، لكنهم لا يعبرون عنها دائمًا بطرق واضحة. غالبًا ما تتجسد مشاعرهم بعدم الراحة في تغييرات دقيقة في سلوكهم، وعاداتهم، أو عواطفهم. إن القدرة على التعرف على هذه العلامات الأقل وضوحًا وتقديم الدعم يمكن أن تساعد طفلك في التعامل مع توتره وقلقه بشكل أكثر فعالية. إليك تذكيرًا مفيدًا لما يجب الانتباه إليه. الرضع والأطفال الصغار (من 0 إلى 3 سنوات) في هذا العمر، لا يمكن للأطفال التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، لذلك غالبًا ما يظهر القلق في سلوكياتهم وروتينهم. علامات مخفية للقلق: العودة إلى سلوكيات سابقة مثل مص الإبهام، الرغبة في أن...