بالنسبة لجماهير ليفربول، بدا يوم الأحد وكأنه نهاية حقبة كاملة.

فقد ودّع محمد صلاح رسميًا نادي ليفربول بعد تسعة مواسم استثنائية في أنفيلد، ليُسدل الستار على واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي الحديث.

ويغادر النجم المصري ليفربول باعتباره أحد أعظم اللاعبين في تاريخ النادي. وخلال فترته بالقميص الأحمر، حصد صلاح تسعة ألقاب، من بينها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي.

جاءت مباراته الأخيرة أمام برينتفورد يوم الأحد 24 مايو. وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، لكن صلاح ترك بصمته للمرة الأخيرة بعدما صنع هدف كورتيس جونز. كما حصل على جائزة رجل المباراة في ظهوره الوداعي.

واحتفل ليفربول بالمناسبة من خلال فيلم وثائقي وداعي يحتفي بسنوات صلاح مع النادي. ويتضمن الفيلم ظهورات لزملائه السابقين، ولاعبي الفريق الحاليين، وحتى بعض المنافسين الذين تحدثوا عن تأثيره خلال ما يقارب عقدًا كاملًا في أنفيلد.

وبالنسبة لكثير من الجماهير، سيبقى محمد صلاح دائمًا جزءًا من هوية ليفربول. تسعة مواسم، ولحظات لا تُنسى، ووداع لن ينساه أنفيلد في أي وقت قريب.

فصل جديد في عالم كرة القدم يبدأ هذا يونيو: كأس العالم 2026

بعد انتهاء رحلته مع ليفربول، أصبح بإمكان محمد صلاح التركيز بالكامل على كأس العالم. وتبدأ مصر مشوارها في البطولة يوم 15 يونيو أمام بلجيكا، ليعود صلاح مباشرة إلى أكبر الأضواء في عالم كرة القدم.

كما أن أجواء كأس العالم بدأت بالفعل بالانتشار في كل مكان. فقد عادت شاكيرا بأغنية جديدة خاصة بكأس العالم FIFA والتي تبدو جاهزة منذ الآن للسيطرة على قوائم الأغاني الصيفية.

وفي الإمارات، يستعد عشاق كرة القدم للاستمتاع بـ مناطق جماهيرية ضخمة في دبي وأبوظبي من تنظيم بلا بلا باي ماكجيتيغانز، مع شاشات عملاقة، ومباريات مباشرة، وأجواء حماسية طوال فترة البطولة.

ولا تفوّت ليلة الافتتاح يوم 11 يونيو في دبي، حيث سيقدم كل من روس ليرمونث وآرنو كارستنز عروضًا حية قبل مباراة المكسيك ضد جنوب أفريقيا على الشاشة الكبيرة. احجز تذاكرك وكن جزءًا من هذه الليلة الأسطورية.