تعمل المملكة العربية السعودية على الحفاظ على تاريخها مع تبني رؤى المستقبل. جزء أساسي من هذا الجهد يتمثل في متحف مسك للتراث، المخطط إنشاؤه في الدرعية، مهد الدولة السعودية.
يمتد المتحف على مساحة 40,000 متر مربع، وسيقدم تجربة عميقة في التراث الثقافي السعودي. وقد صممته زهاء حديد للهندسة المعمارية، حيث سيجمع المبنى بين العناصر المعمارية النجدية التقليدية واللمسات العصرية، مما يخلق مساحة فريدة وجذابة بصريًا.
سيتمكن الزوار من استكشاف القطع الأثرية التاريخية، والمعارض التفاعلية، وصالات الفنون. سيتضمن المتحف أيضًا ساحة فنية ومجلس “أسان”، وهو مساحة مخصصة للنقاشات، وورش العمل، والمشاريع التي تهدف إلى الحفاظ على التقاليد. كما ستسهم المختبرات البحثية، والبرامج التعليمية، والتعاون مع المؤسسات العالمية في إبقاء الثقافة السعودية حية للأجيال القادمة.
تم الإعلان عن المشروع من قبل الأميرة سارة بنت مشهور بن عبد العزيز، زوجة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيسة مجلس إدارة “أسان”.
وأكدت على أهمية ربط الأجيال الشابة بتراثهم وتشجيع الجهود الفعالة للحفاظ على الهوية الثقافية.
لم يتم الكشف بعد عن الموعد الدقيق لبدء البناء، لكن المتحف يمثل خطوة هامة في التزام المملكة العربية السعودية بالحفاظ على ماضيها. يمكن العثور على المزيد من التفاصيل على هذا الرابط.